“انت فاشل” كلمه كانت تؤرق مسامعى عندما يصيح احدهم فى وجهى
عندما انتهى من احدى محاولاتى التى تبؤ عادة بالفشل
حتى بدا الاحساس بالفشل يتوغل بداخلى فاصبحت قناعتى الشخصيه تتسم بالفشل
هل حقا انا فاشل ؟
يبدا السؤال يراودنى منذ صغرى وحتى شبابى حتى بدأت الكلمه تكون سمة اساسيه فى شخصيتى وطابع يغلب على كل تصرفاتى
فكانت رموز النجاح فى مثل عمرى لا تدفعنى للامام
ولكن بدات ان تكون معولا هدم فى حياتى وحجر اثاث فى جدار فشلى وتوقف لطموحاتى التى زاد اقتناعى با تكون نهايتها المحتومه “الفشل”
“فاشل دراسيا فاشل عمليا”
كابوسا كان يؤرقنى فى نومى حتى اعتدت على رؤيته وكانه شئ عادى كالاكل والشرب
ولكن الغريب بعد كمية الكوابيس المفزعه والتجارب المريره التى تبؤ بالفشل ما زال خيالى لم يتوقف عن الابحار فى بحر الطموح
طموحاتى لم تتوقف عن رسم مستقبل افضل
ولكنه رسم على أوراق كلما هبت موجة فشل . تشوه الرسم وتطفئ الالوان
“انا هانجح فى يوم من الايام”
كلمه أرددها على لسانى حينما تهب عواصف الفشل ويمطرنى سماه بوابل من امطاره المره التى تلجم فمى فتمنعنى عن ترديد مثل هذه الكلمه.
ويعتصرنى الالم عندما اتجرع رشفه من امطار فشلى
ماذا بعد الفشل؟
ابعد هبوب عواصف الفشل واغراقى فى سيوله الجارفه سياتى يوما يشرق فيه فجر النجاح وهبوب نسيم صباحه العليل الذى ينعش صدرى
وينير قلبى
ويريح فؤادى
ويضئ دربى
ام كل هذه امنيات امنى نفسى بها لكى تبقينى على قيد الحياه
ولكنها حياة جسد خاو من روح تنيره وتزينه :
اجلس فى صباح كل يوم انتظر شروق شمس النجاح
شمس باقيه بلا افول ولكن الى متى انتظر؟!
أموء على الدرجات تقذفنى فى الطرقات فأعود فتقذفنى فأعود فتقذفنى هيهات هيهات لما تدعون الحياة الحياة؟!
فأين تكون ؟
أفقد الأمل لكنى لم أيأس ولن أيأس
تعليق بواسطة أحمد مختار — 2010/03/15 @ 1:20 م |