اجلس وأضحك حينما اسمع تخاريف لكن والله انها بالفعل لتخاريف
ولكن الفرق هاهنا انها تخاريف تبكى العين وتدمى القلب
يلا بينا نخرف
يجلس المرء على فراش الموت وهى الحظه الحاسمه والتى تبدا بالتخاريف
اتسائل هل هى حقا تخاريف؟
تخاريف بان اتزكر ما ضاع من عمر- طال ام قصر- فى زينه باليه وفتن براقه تزهو فى عين المرء فتخدعه
لا ادعى انى اعجوبة الزمان “أو ألى ما جبتهوش ولاده” كما نقول او نسمع
ولكنى جلست وخرفت!
جلست وفى يدى السجاره واخذت ابحث عن موقد لاشعلها
وبعد بحث طويل أشعلتها ولكنى لم افكر ولو للحظة وانا اضعها فى فمى وهى مشتعله فيما تنفع!
والى اى مدى ضررها؟
فكرت ان اضع نفسى فى موضع من يلاخقه الموت
ولكنى لم انجح فى فعلها!
أمن صعوبة الموقف!
ام لضعف موقفى لقلة حصيلتى من مال الاخره
جاحدت نفسى مرارا وتكرارا لكى افعلها
وبالفعل نجحت ذات مره وفعلتها
او حتى على الاقل تظاهرت بانى افعلها
جلست منطرحا على الفراش يداهمنى الموت
فبالله عليك ماذا يفيد فى هذا اليوم شهاده علميه!
ام مركز اجتماعى؟ ام اننى نجما او فنانا؟ هل هذا ذا نفع فى هذه الحظه العصيبه
بالفعل قد نجح الموت فى هزيمتى
اصبحت وحيدا بلا صوت او راى بعدما ملات الارض جعجعه بلا فائده وكلام لا طائل له ولكن ما الفائده!
غسلونى والبسونى ثيابا ليست بثياب
امن بعد البنطال والقميص والملابس المتنوعه الفارهه ادخل قبرى بهذا الملبس!
دخلت القبر الموحش ذو الظلمه الكئيبه وحدى بمفردى لا يوجد من يؤنس وحدتى فى ظلام دامس
فجائنى ملكين وفى هذه الحظه تساقطت السيجلره من فمى ! لهول ما اكتب واتخيل
جانى الملكين يسئلونى اسئلة لا اعلم ما اجاباتها وان علمت اجبت باجابات لا اخذ عليها الدرجه النهائيه
امن بعد الامتياز فى الكليه الى ض.ج/مقبول فى القبر
أهذا هو الفم الذى لا يعجز عن اى اجابه فى الدنيا
يصول ويجول فى ميادين الاسئله فى هذا اليوم يعجز عن اجابة اسئله بسيطه
وبعد هذا الامتحان العصيب امتحان بورقة اسئله مليئه وورقة اجابه تخلو من الاجابات
أانتظر الرافه ام اجتهد فى الاتيان بواسطه ليرفعنى؟!
ولكن فى هذا اليوم لاتجدى الا رافة المصحح وشفاعة المصطى محمد صلى الله عليه وسلم
أرونى الملكين مقعدى من النار ويا هةل هذا المقعد فبالله هل زوجتى وولدى ينعنى فى هذا اليوم
انا الذى اجمع الاموال ولا أادى حق الله فيها
وانا الذى اغلق الابواب مجتهدا على المعاصى أ اعلم بان عين الله ساهرة لا تنام وترى كل شئ!
انا الذى انجب الاولاد ولا اربيهم تربية اسلامية كريمه
انا الذى اعق والداى انا الذى لا افعل المامورات ولا انتهى عن المنهيات .
فبالله عليك اين انت من هؤلاء ؟
ام انت من من قال الله فيهم “رضى الله عنهم ورضو عنه “
اناشدك اخى الحبيب ان تفكر فيما قيل وتختار لك المكان الذى تريد
أمع هؤلاء ام هؤلاء تريد
اى الفريقين تتخز منهجه وتسير على دربه