تحمل كلمة الامومه الكثير من المعانى الجميله
فالام نبع متدفق من الحنان فتحمل فى طياتها الكثير من الايثار وانكار الزات.
هل الام كذالك ام ان هذا كلام انشاء نكتبه ونردده على السنتنا لنتباهى.
يكاد قلمى يتعثر عندما يكتب مثل هذه الكلمات !
فالامومه معنى جميل قد يحرم منه الابن لا من فقدان الام بموتها
ولكن لافتقاد الام هذه المعانى التى تجعلها تستحق مدح النبى ووصية الله عز وجل ونبيه فى حقها
بالحفاظ عليها وتعويها عن اشياء ضحت بها من اجلى.
اسال نفسى مرارا وتكرارا عن صدق مشاعرى وهل ما احسه ناحيتها حقيقياَ .
افى كلامى نصيب من المبالغه؟
هل العيب فيها؟!
ام انا ولد عاق ناكرا للجميل؟.
ولكن اى جميل؟!
هل الام الحمل ومتاعبه تجعلها تستحق لقب ام؟
ام فى الامومه ما هو اكبر من الم مؤقت.
اسمع اغانى الام اوحتى اقراء قصائد لها ولكنى لا احس بتحرك مشاعرى
كانه كلام بالى يفتقر الى الموضوعيه والصدق
العيب بمن اذا ؟!.
“امك ثم امك” اى ام يقصدها النبى
ام حملت ام . ام افاضت بحنانها على ولدها اغرقته فى بحر من الحب والوفاء والحنان
أتنتهى مهمة الام عند الوضع ام هى مهمة باقيه الى فناء الام او فقدان الولد
زرف الدمع من عينى .
العين الذى لم يعرف لها الدمع من طريق .
اهى دموع صادقه ؟!
ام هى دموع بريئة من الصدق برائة الذئب من دم ابن يعقوب.